431مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَلَا يُؤَكد بهما الْمَاضِي مُطلقًا وشذ قَوْله٦٣٦ - (دامن سعدك لَو رحمت متيما ... لولاك لم يَك للصبابة جانحا)وَالَّذِي سهله أَنه بِمَعْنى افْعَلوَأما الْمُضَارع فَإِن كَانَ حَالا لم يُؤَكد بهما وَإِن كَانَ مُسْتَقْبلا أكد بهما وجوبا فِي نَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾ وقريبا من الْوُجُوب بعد إِمَّا فِي نَحْو ﴿وَإِمَّا تخافن من قوم﴾ ﴿وَإِمَّا يَنْزغَنك﴾ وَذكر ابْن جني أَنه قرئَ ﴿فإمَّا تَرين﴾ بياء سَاكِنة بعْدهَا نون الرّفْع على حد قَوْله٦٣٧ - (... يَوْم الصليفاء لم يُوفونَ بالجار)فَفِيهَا شذوذان ترك نون التوكيد وَإِثْبَات نون الرّفْع مَعَ الْجَازِم وجوازا كثيرا بعد الطّلب نَحْو ﴿وَلَا تحسبن الله غافلا﴾ وقليلا فِي مَوَاضِع كَقَوْلِهِم٦٣٨ - (... وَمن عضة مَا ينبتن شكيرها)٢ - الثَّانِي التَّنْوِين وَهُوَ نون زَائِدَة سَاكِنة تلْحق الآخر لغير توكيد فَخرج1 / 444نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي