430مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَلَا شبهه وَيَردهُ تخفيفهم إِن وَكَأن وَلَكِن وَرب وقط وَقَالَ المالقي إِذا كَانَت مذ اسْما فأصلها مُنْذُ أَو حرفا فَهِيَ أصلحرف النُّونالنُّون المفردة تَأتي على أَرْبَعَة أوجه١ - أَحدهَا نون التوكيد وَهِي خَفِيفَة وثقيلة وَقد اجتمعتا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿ليسجنن وليكونن﴾ وهما أصلان عِنْد الْبَصرِيين وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ الثَّقِيلَة أصل ومعناهما التوكيد قَالَ الْخَلِيل والتوكيد بالثقيلة أبلغويختصان بِالْفِعْلِ وَأما قَوْله٦٣٣ - (... أقائلن أحضروا الشهودا)فضرورة سوغها شبه الْوَصْف بِالْفِعْلِويؤكد بهما صِيغ الْأَمر مُطلقًا وَلَو كَانَ دعائيا كَقَوْلِه٦٣٤ - (... فأنزلن سكينَة علينا)إِلَّا أفعل فِي التَّعَجُّب لِأَن مَعْنَاهُ كمعنى الْفِعْل الْمَاضِي وشذ قَوْله٦٣٥ - (... فأحر بِهِ بطول فقر وأحريا)1 / 443نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي