398مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وَغير الْعِوَضأتقع بعد الرافع كَقَوْلِك شتان مَا زيد وَعَمْرو وَقَول مهلهل٥٨٥ - (لَو بأبانين جَاءَ يخطبها ... ومل مَا أنف خَاطب بِدَم)وَقد مضى الْبَحْث فِي قَوْله٥٨٦ - (أنورا سرع مَاذَا يَا فروق ...)وَأَن التَّقْدِير أنفارا سرع هَذَاب وَبعد الناصب الرافع نَحْو ليتما زيدا قَائِمج وَبعد الْجَازِم نَحْو ﴿وَإِمَّا يَنْزغَنك من الشَّيْطَان نَزغ﴾ ﴿أيا مَا تدعوا﴾ ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا﴾ وَقَول الْأَعْشَى٥٨٧ - (مَتى مَا تناخي عِنْد بَاب ابْن هَاشم ... تراحي وتلقي من فواضله ندى)د وَبعد الْخَافِض حرفا كَانَ نَحْو ﴿فبمَا رَحْمَة من الله لنت لَهُم﴾ ﴿عَمَّا قَلِيل﴾ ﴿مِمَّا خطيئاتهم﴾ وَقَوله٥٨٨ - (رُبمَا ضَرْبَة بِسيف صقيل ... بَين بصرى وطعنة نجلاء)1 / 411نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي