397مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧المخلس بِكَسْر اللَّام الْمُخْتَلط رطبه بيابسهوَقيل مَا مَصْدَرِيَّة وَهُوَ الظَّاهِر لِأَن فِيهِ إبْقَاء بعد على أَصْلهَا من الْإِضَافَة وَلِأَنَّهَا لَو لم تكن مُضَافَة لنونتوَالثَّانِي بَين كَقَوْلِه٥٨٣ - (بَيْنَمَا نَحن بالأراك مَعًا ... إِذْ أَتَى رَاكب على جملَة)وَقيل مَا زَائِدَة وَبَين مُضَافَة إِلَى الْجُمْلَة وَقيل زَائِدَة وَبَين مُضَافَة إِلَى زمن مَحْذُوف مُضَاف إِلَى الْجُمْلَة أَي بَين أَوْقَات نَحن بالأراك والأقوال الثَّلَاثَة تجْرِي فِي بَين مَعَ الْألف فِي نَحْو قَوْله٥٨٤ - (فَبينا نسوس النَّاس وَالْأَمر أمرنَا ... إِذا نَحن فيهم سوقة لَيْسَ ننصف)وَالثَّالِث وَالرَّابِع حَيْثُ وَإِذ ويضمنان حِينَئِذٍ معنى إِن الشّرطِيَّة فيجزمان فعلينوَغير الكافة نَوْعَانِ عوض وَغير عوضفالعوض فِي موضِعينأَحدهمَا فِي نَحْو قَوْلهم أما أَنْت مُنْطَلقًا انْطَلَقت وَالْأَصْل انْطَلَقت لِأَن كنت مُنْطَلقًا فَقدم الْمَفْعُول لَهُ للاختصاص وَحذف الْجَار وَكَانَ للاختصار وَجِيء ب مَا للتعويض وأدغمت النُّون للتقارب وَالْعَمَل عِنْد الْفَارِسِي وَابْن جني ل مَا لَا ل كَانَوَالثَّانِي فِي نَحْو قَوْلهم افْعَل هَذَا إِمَّا لَا وَأَصله إِن كنت لَا تفعل غَيره1 / 410نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي