367مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٥٣٠ - (فقولا لَهَا قولا رَقِيقا لَعَلَّهَا ... سترحمني من زفرَة وعويل)وَخرج بَعضهم نصب ﴿فَاطلع﴾ على تَقْدِير أَن مَعَ أبلغ كَمَا خفض الْمَعْطُوف من بَيت زُهَيْر٥٣ - (بدا لي أَنِّي لست مدرك مَا مضى ... وَلَا سَابق شَيْئا إِذا كَانَ جائيا)على تَقْدِير الْبَاء مَعَ مدركوَلَا يمْتَنع كَون خَبَرهَا فعلا مَاضِيا خلافًا للحريري وَفِي الحَدِيث وَمَا يدْريك لَعَلَّ الله اطلع على أهل بدر فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فقد غفرت لكم وَقَالَ الشَّاعِر٥٣ - (وبدلت قرحا داميا بعد صِحَة ... لَعَلَّ منايانا تحولن أبؤسا)وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ٥٣٣ - (أعد نظرا يَا عبد قيس لعلما ... أَضَاءَت لَك النَّار الْحمار المقيدا)فَإِن اعْترض بِأَن لَعَلَّ هُنَا مَكْفُوفَة بِمَا فَالْجَوَاب أَن شُبْهَة الْمَانِع أَن لَعَلَّ للاستقبال فَلَا تدخل على الْمَاضِي وَلَا فرق على هَذَا بَين كَون الْمَاضِي مَعْمُولا لَهَا أَو مَعْمُولا لما فِي حيزها وَمِمَّا يُوضح بطلَان قَوْله ثُبُوت ذَلِك فِي خبر لَيْت وَهِي بِمَنْزِلَة لَعَلَّ نَحْو ﴿يَا لَيْتَني مت قبل هَذَا وَكنت نسيا منسيا﴾ ﴿يَا لَيْتَني كنت تُرَابا﴾1 / 380نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي