366مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧يَوْم الْقِيَامَة المصورونوفيهَا عشر لُغَات مَشْهُورَة وَلها معَانأَحدهَا التوقع وَهُوَ ترجي المحبوب والإشفاق من الْمَكْرُوه نَحْو لَعَلَّ الحبيب وَاصل وَلَعَلَّ الرَّقِيب حَاصِل وتختص بالممكن وَقَول فِرْعَوْن ﴿لعَلي أبلغ الْأَسْبَاب أَسبَاب السَّمَاوَات﴾ إِنَّمَا قَالَه جهلا أَو مخرقة وإفكاالثَّانِي التَّعْلِيل أثْبته جمَاعَة مِنْهُم الْأَخْفَش وَالْكسَائِيّ وحملوا عَلَيْهِ ﴿فقولا لَهُ قولا لينًا لَعَلَّه يتَذَكَّر أَو يخْشَى﴾ وَمن لم يثبت ذَلِك يحملهُ على الرَّجَاء ويصرفه للمخاطبين أَي اذْهَبَا على رجائكماالثَّالِث الِاسْتِفْهَام أثْبته الْكُوفِيُّونَ وَلِهَذَا علق بهَا الْفِعْل فِي نَحْو ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ الله يحدث بعد ذَلِك أمرا﴾ وَنَحْو ﴿وَمَا يدْريك لَعَلَّه يزكّى﴾ قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ وَقد أشربها معنى لَيْت من قَرَأَ ﴿فَاطلع﴾ اه وَفِي الْآيَة بحث سَيَجِيءُويقترن خَبَرهَا ب أَن كثيرا حملا على عَسى كَقَوْلِه٥٢٩ - (لَعَلَّك يَوْمًا أَن تلم ملمة ...)وبحرف التَّنْفِيس قَلِيلا كَقَوْلِه1 / 379نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي