361مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ألفا لَا الْعَكْس نَحْو ﴿لنسفعا﴾ و﴿ليكونا﴾ وَلَا أصل لن لَا أَن فحذفت الْهمزَة تَخْفِيفًا وَالْألف للساكنين خلافًا للخليل وَالْكسَائِيّ بِدَلِيل جَوَاز تَقْدِيم مَعْمُول معمولها عَلَيْهَا نَحْو زيدا لن أضْرب خلافًا للأخفش الصَّغِير وَامْتِنَاع نَحْو زيدا يُعجبنِي أَن تضرب خلافًا للفراء وَلِأَن الْمَوْصُول وصلته مُفْرد وَلنْ أفعل كَلَام تَامّ وَقَول الْمبرد إِنَّه مُبْتَدأ حذف خَبره أَي لَا الْفِعْل وَاقع مَرْدُود بِأَنَّهُ لم ينْطق بِهِ مَعَ أَنه لم يسد شَيْء مسده بِخِلَاف نَحْو لَوْلَا زيد لأكرمتك وَبِأَن الْكَلَام تَامّ بِدُونِ الْمُقدر وَبِأَن الدَّاخِلَة على الْجُمْلَة الاسمية وَاجِبَة التّكْرَار إِذا لم تعْمل وَلَا الْتِفَات لَهُ فِي دَعْوَى عدم وجوب ذَلِك فَإِن الاستقراء يشْهد بذلكوَلَا تفِيد لن توكيد النَّفْي خلافًا للزمخشري فِي كشافه وَلَا تأبيده خلافًا لَهُ فِي أنموذجه وَكِلَاهُمَا دَعْوَى بِلَا دَلِيل قيل وَلَو كَانَت للتأبيد لم يُقيد منفيها بِالْيَوْمِ فِي ﴿فَلَنْ أكلم الْيَوْم إنسيا﴾ ولكان ذكر الْأَبَد فِي ﴿وَلنْ يَتَمَنَّوْهُ أبدا﴾ تَكْرَارا وَالْأَصْل عَدمهوَتَأْتِي للدُّعَاء كَمَا أَتَت لَا لذَلِك وفَاقا لجَماعَة مِنْهُم ابْن عُصْفُور وَالْحجّة فِي قَوْله٥١٧ - (لن تزالوا كذلكم ثمَّ لَا زلت ... لكم خَالِدا خُلُود الْجبَال)1 / 374نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي