360مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧لفريق ليبطئن لِأَنَّهَا حِينَئِذٍ تكون مَوْصُوفَة وَجُمْلَة الصّفة كجملة الصِّلَة فِي اشْتِرَاط الخبريةوَأما المركبة من كَلِمَتَيْنِ فكقوله٥١٤ - (لما رَأَيْت أَبَا يزِيد مُقَاتِلًا ... أدع الْقِتَال وَأشْهد الهيجاء)وَهُوَ لغز يُقَال فِيهِ أَيْن جَوَاب لما وَبِمَ انتصب أدع وَجَوَاب الأول أَن الأَصْل لن مَا ثمَّ أدغمت النُّون فِي الْمِيم للتقارب ووصلا خطا للإلغاز وَإِنَّمَا حَقّهمَا إِن يكبا منفصلين وَنَظِيره فِي الإلغاز قَوْله٥١٥ - (عافت المَاء فِي الشتَاء فَقُلْنَا ... برديه تصادفيه سخينا)فَيُقَال كَيفَ يكون التبريد سَببا لمصادفته سخينا وَجَوَابه أَن الأَصْل بل رديه ثمَّ كتب على لَفظه للإلغاز وَعَن الثَّانِي أَن انتصابه بلن وَمَا الظَّرْفِيَّة وصلتها ظرف لَهُ فاصل بَينه وَبَين لن للضَّرُورَة فَيسْأَل حِينَئِذٍ كَيفَ يجْتَمع قَوْله لن أدع الْقِتَال مَعَ قَوْله لن أشهد الهيجاء فيجاب بِأَن أشهد لَيْسَ مَعْطُوفًا على أدع بل نَصبه بِأَن مضمرة وَأَن وَالْفِعْل عطف على الْقِتَال أَي لن أدع الْقِتَال وشهود الهيجاء على حد قَول مَيْسُونُ٥١٦ - (وَلبس عباءة وتقر عَيْني ...)لنحرف نصب وَنفي واستقبال وَلَيْسَ أَصله وأصل لم لَا فأبدلت الْألف نونا فِي لن وميما فِي لم خلافًا للفراء لِأَن الْمَعْرُوف إِنَّمَا هُوَ إِبْدَال النُّون1 / 373نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي