204مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧نَحْو ﴿فوكزه مُوسَى فَقضى عَلَيْهِ﴾ وَنَحْو (فَتلقى آدم من ربه كَلِمَات فَتَابَ عَلَيْهِ) وَالثَّانِي نَحْو ﴿لآكلون من شجر من زقوم فمالئون مِنْهَا الْبُطُون فشاربون عَلَيْهِ من الْحَمِيم﴾ وَقد تَجِيء فِي ذَلِك لمُجَرّد التَّرْتِيب نَحْو ﴿فرَاغ إِلَى أَهله فجَاء بعجل سمين فقربه إِلَيْهِم﴾ وَنَحْو ﴿لقد كنت فِي غَفلَة من هَذَا فكشفنا عَنْك غطاءك﴾ وَنَحْو (فَأَقْبَلت امْرَأَته فِي صرة فصكت وَجههَا) وَنَحْو ﴿فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا﴾وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ للفاء مَعَ الصِّفَات ثَلَاثَة أَحْوَالأَحدهَا أَن تدل على تَرْتِيب مَعَانِيهَا فِي الْوُجُود كَقَوْلِه٢٩٤ - (يالهف زيابة لِلْحَارِثِ الصابح ... فالغانم فالآيب)أَي الَّذِي صبح فغنم فآبوَالثَّانِي أَن تدل على ترتيبها فِي التَّفَاوُت من بعض الْوُجُوه نَحْو قَوْلك خُذ الْأَكْمَل فَالْأَفْضَل واعمل الْأَحْسَن فالأجملوَالثَّالِث أَن تدل على تَرْتِيب موصوفاتها فِي ذَلِك نَحْو رحم الله المحلقين فالمقصرين اهـالْبَيْت لِابْنِ زيابة يَقُول يالهف أُمِّي على الْحَارِث إِذْ صبح قومِي بالغارة1 / 216نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي