180مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧)الثَّالِث الْمُجَاوزَة كعن كَقَوْلِه٢٤٦ - (إِذا رضيت عَليّ بَنو قُشَيْر ... لعمر الله أعجبني رِضَاهَا)أَي عني وَيحْتَمل أَن رَضِي ضمن معنى عطف وَقَالَ الْكسَائي حمل على نقيضه وَهُوَ سخط وَقَالَ٢٤٧ - (فِي لَيْلَة لَا نرى بهَا أحدا ... يَحْكِي علينا إِلَّا كواكبها)أَي عَنَّا وَقد يُقَال ضمن يَحْكِي معنى ينمالرَّابِع التَّعْلِيل كاللام نَحْو (ولتكبروا الله على مَا هدَاكُمْ) أَي لهدايته إيَّاكُمْ وَقَوله٢٤٨ - (علام تَقول الرمْح يثقل عَاتِقي ... إِذا أَنا لم أطعن إِذا الْخَيل كرت)الْخَامِس الظَّرْفِيَّة ك فِي نَحْو ﴿وَدخل الْمَدِينَة على حِين غَفلَة﴾ وَنَحْو (وَاتبعُوا مَا تتلو الشَّيَاطِين على ملك سُلَيْمَان) أَي فِي زمن ملكه وَيحْتَمل أَن ﴿تتلو﴾ مضمن معنى تتقول فَيكون بِمَنْزِلَة ﴿وَلَو تَقول علينا بعض الْأَقَاوِيل﴾السَّادِس مُوَافقَة من نَحْو ﴿إِذا اكتالوا على النَّاس يستوفون﴾1 / 191نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي