179مغني اللبيبابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهالناشردار الفكرالإصدارالسادسةسنة النشر١٩٨٥مكان النشردمشقتصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٢٤٤ - (تجن فتبدي مَا بهَا من صبَابَة ... وأخفي الَّذِي لَوْلَا الأسى لقضاني)أَي لقضى عَليّ فحذفت على وَجعل مجرورها مَفْعُولا وَقد حمل الْأَخْفَش على ذَلِك ﴿وَلَكِن لَا تواعدوهن سرا﴾ أَي على سر أَي نِكَاح وَكَذَلِكَ ﴿لأقعدن لَهُم صراطك الْمُسْتَقيم﴾ أَي على صراطك وَالثَّانِي أَنهم يَقُولُونَ نزلت على الَّذِي نزلت أَي عَلَيْهِ كَمَا جَاءَ ﴿وَيشْرب مِمَّا تشربون﴾ أَي مِنْهُوَلها تِسْعَة معَانأَحدهَا الاستعلاء إِمَّا على الْمَجْرُور وَهُوَ الْغَالِب نَحْو ﴿وَعَلَيْهَا وعَلى الْفلك تحملون﴾ أَو على مَا يقرب مِنْهُ نَحْو (أَو أجد على النَّار هدى) وَقَوله٢٤٥ - (... وَبَات عَن النَّار الندى والمحلق)وَقد يكون الاستعلاء معنويا نَحْو ﴿وَلَهُم عَليّ ذَنْب﴾ وَنَحْو ﴿فضلنَا بَعضهم على بعض﴾الثَّانِي المصاحبة كمع نَحْو ﴿وَآتى المَال على حبه﴾ ﴿وَإِن رَبك لذُو مغْفرَة للنَّاس على ظلمهم﴾1 / 190نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي