257معجم تيمور الكبير في الألفاظ العاميةأحمد تيمور باشا - ١٣٤٨ هجريمحققدكتور حسين نصّارالناشردار الكتب والوثائق القومية بالقاهرةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرمصرتصانيفالمعاجم والقواميسالأدب والنقد•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤أمر: المأمور، وضعوا له الشام ألفاظا من عمله كقولهم لمأمور التسجيل: المسجِّل ... الخ (مجلة المجمع العلمي العربي ١: ٤٥).الأَمَرّين: بالإمالة كعادتهم في المثنى: شُفْت الأمرين: أي رأيت منه مشقة زائدة. «أمالي القالي» ج ٢ ص ٧٢: «الأمران: الفقر والعُرى». «المحاسن والمساوى» للبيهقي ص ٤٨٧: الأمران. ويقولون أيضا: شفت منه المُرّ.أمَلَة: فلان في أملة: أي غنيٌّ في رغد من العيش. أنثوا الأمل، أي هو حائز لما يؤمله الناس، وقد بلغ أمله.أمّ: يستعملونها أيضا بمعنى: صاحبة كذا، أو ذات كذا. أم أربعة وأربعين، أم خمسة .. الخ، وذكرت في مواضعها، أي باعتبار اللفظ الذي بعد أم.رسالة فخر السودان على البيضان للجاحظ (في المجموعة رقم ٢٥٤ أدب ص ٥٨): العرب قد تجعل الشيء أَمّ ما لم يلد، كأم مَثْواي، وأم رأسه، وأم الهاوية ... الخ.أُمّال: أمال إليه: أصلها إما لا. أهل الإسكندرية يقولون: أُمّالِي.انظر المطالع النصرية ص ٥٤ وص ١١١ - ١١٢، و«فهرس المسائل النحوية» الملحق بشرح السيرافي على سيبويه.2 / 68نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي