205معجم تيمور الكبير في الألفاظ العاميةأحمد تيمور باشا - ١٣٤٨ هجريمحققدكتور حسين نصّارالناشردار الكتب والوثائق القومية بالقاهرةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ ممكان النشرمصرتصانيفالمعاجم والقواميسالأدب والنقد•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤في الإحاطة ج ١ ص ٢٩٦: وكان آخر السحّارين - يريد الصيادلة على ما يظهر.المزهر ج ١ آخر ص ٢٦٤: الصّيدلاني والصندلاني.في شرح فصيح ثعلب (رقم ١٧٤ لغة) أوّل ص ١٢٦: هو الصيدلاني والصيدناني للذي يبيع العطر والعقاقير.روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار (النسخة الطويلة المخطوطة) ص ١٩ بالحاشية: الصنادلة هم الصيادلة، وكلام في أصل اللفظ للمؤلف.في كشف الظنون ج ١ أواخر ص ٤٤٧: روضة العطر ... الخ في الصيدلية المعروفة اليوم بصنعة العطر ... الخ.الواسطة في أخبار مالطة (٣٤٥ تاريخ) ص ٢٧: استعمل للصيادلة: الدوائية، والعقاقيرية.مجموعة شعرية يرجّح أنها للعصفوريّ ص ٣٥٥: قصة الحمار الذي رؤي في النوم ينشد عند باب الصيدلاني.أَجَنْدَه: انظر المنهاج الصالح (رقم ٦٧٤ أدب) ص ٥٨: وسماها: تذكرة الكاتب. ومن رأينا تسميتها بالتَّذكِرة. وقد شاع تسميتها بالمذكِّرة؛ أو المفكرة.أَجَنَه: عند الحدادين.2 / 16نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي