170

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

محقق

صالح بن غانم السدلان

الناشر

دار بلنسية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦ هجري

مكان النشر

الرياض

وتصديقاً بكتابك [٣٨٧] ووفاءً بعهدك [٣٨٨] واتِّباعاً لسنة نبيك محمد ﷺ [٣٨٩] ويجعل البيت [٣٩٠]


[٣٨٧] أي لأنك قلت في كتابك: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾(١).

[٣٨٨] حيث قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ وقوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾(٢).

[٣٨٩] حيث أمر بذلك وفعل ﷺ: لحديث عبد الله بن السائب أن النبي ﷺ كان يقول ذلك عند استلامه الحجر(٣).

وروي عن علي رضي الله عنه أنه كان إذا مر بالحجر يستلمه ويقول: ((اللهم إيماناً بك .... إلخ))(٤).

قال في الإنصاف: ((هكذا قاله جماعة من الأصحاب ولم يذكره آخرون وزاد جماعة على الأول: الله أكبر الله أكبر ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد))(٥).

[٣٩٠] المقصود بالبيت هنا: الكعبة شرفها الله.

(١) سورة آل عمران، الآية: ٩٧.

(٢) سورة الحج، الآية: ٢٩.

(٣) انظر: ((كشاف القناع عن متن الإقناع)) جـ٢/٤٧٩.

(٤) ((رواه البيهقي في السنن الكبرى)) جـ٥/٧٩، كتاب الحج باب: ما يقال عند استلام الركن.

(٥) «الإنصاف» للمرداوي جـ٤/٧.

170