منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
محقق
صالح بن غانم السدلان
الناشر
دار بلنسية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
مكان النشر
الرياض
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
أبو عياشة محمد البيومي (ت. 1135 / 1722)محقق
صالح بن غانم السدلان
الناشر
دار بلنسية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٦ هجري
مكان النشر
الرياض
وقبل يده فإن شقَّ عليه اللمس استلمه بشيء وقبله [٣٨١] فإن شقّ عليه أشار إليه بيده أو بشىءٍ [٣٨٢] ولا يقبله [٣٨٣] ويقول وهو مستقبل الحجر بوجهه كلما استلمه بسم الله [٣٨٤] والله أكبر [٣٨٥] اللهم إيماناً بك [٣٨٦]
[٣٨١] لما روى الطفيل، قال: ((رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجن معه ويقبِّل المحجن)) (١).
[٣٨٢] لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((طاف النبي ﷺ بالبيت على بعير كلما أتى الركن أشار إليه بشيء كان عنده وكبّر)) (٢).
والإشارة أعم من أن تكون باليد أو غيرها (٣).
[٣٨٣] لعدم مسّ الحجر واستلامه بذلك الشيء.
[٣٨٤] أي أبداً.
[٣٨٥] لما روى عمر رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال له: ((يا عمر إنك رجل قوي لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف إن وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله فهلل وكبِّر)) (٤).
[٣٨٦] أي أؤمن بك أو أطوف إيماناً بك: أي لأجل إيماني أنك حق فعلت ذلك (٥).
(١) رواه مسلم (١٢٧٥) كتاب الحج: باب جواز الطواف على بعير ونحوه واستلام الحجر بمحجن ونحوه للراكب.
(٢) (صحيح البخاري) (١٦١٣) كتاب الحج: باب التكبير عند الركن.
(٣) (المبدع) جـ ٣/ ٢١٤.
(٤) تقدم قريباً (ص ١٦٨) هامش (٣).
(٥) (حاشية ابن قاسم) جـ ٤/ ٩٨.
196