مفتاح السعادة
تصانيف
•التفسير الكلامي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
مفتاح السعادة
علي بن محمد العجريقال بعض العلماء: إن هذا الاسم هو اسم الله الأعظم لكثرة دعوة الداعين به، وتأمل ذلك في القرآن كما في آخر سورة آل عمران، وسورة إبراهيم، وغيرهما ولما يشعر به هذا الوصف من الصلة بين الرب والمربوب، مع ما يتضمنه من العطف والرحمة، والافتقار في كل حال، ولذا ورد في أحاديث الدعاء في صلاة الليل كحديث: ((من أذنب ذنبا فذكره فأفزعه فقام في جوف الليل...))، وفيه: ((ثم وضع جبهته على الأرض ثم قال: رب إني ظلمت نفسي ...)) الخبر.
وفي (أمالي المرشد بالله) عليه السلام عن الفضل بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((صلاة الليل مثنى مثنى تتشهد في كل ركعتين ثم تضرع وتخشع وتمسكن وتقنع بيديك ترفعهما إلى ربك تقول: يا رب يارب فمن لم يفعل ذلك فهي خداج)).
صفحة ٦١٥