299

موسوعة الفقه الإسلامي

الناشر

بيت الأفكار الدولية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

فِي اللَّيْلَةِ المُظْلِمَةِ المُصْحِيَةِ، آنِيَةُ الجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا لَمْ يَظْمَأْ آخِرَ مَا عَلَيْهِ، يَشْخَبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الجَنَّةِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ، مَا بَيْنَ عَمَّانَ إِلَى أَيْلَةَ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ العَسَلِ». أخرجه مسلم (١).
- سعة الحوض:
١ - عَنْ أنَس بْن مَالِكٍ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال: «إِنَّ قَدْرَ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أيْلَةَ وَصَنْعَاءَ مِنَ اليَمَنِ، وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأبَارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ». متفق عليه (٢).
٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ
حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالمَدِينَةِ». أخرجه مسلم (٣).
- مَنْ يشرب من الحوض:
يشرب من حوض النبي ﷺ يوم القيامة كل من آمن به ومات على ذلك.
١ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ﵁ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أقْوَامٌ أعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ». متفق عليه (٤).
٢ - وَعَنْ عَبْدِاللهِ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ». متفق عليه (٥).

(١) أخرجه مسلم برقم (٢٣٠٠).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٥٨٠)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٣٠٣).
(٣) أخرجه مسلم برقم (٢٣٠٣).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٥٨٣)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٢٩٠).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٥٧٥)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٢٨٧).

1 / 307