موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
محقق
محمد عبد الرزاق حمزة
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
بيروت
وَكُنَّا نطعم مِنْهُ ونطعم حَتَّى انْقَطع مني ليَالِي عُثْمَان.
٢١٥١- أَنبأَنَا ابْن خُزَيْمَة حَدثنَا عَليّ بن مُسلم حَدثنَا ابْن أبي زَائِدَة حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي دُكَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُزَنِيُّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي رَكْبٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَقَالَ لعمر بن الْخطاب: "انْطلق فجهزهم" فَقلت يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ هِيَ إِلا آصُعٌ من تمر فَانْطَلق فَاخْرُج مفتاحا من خزنته فَفتح الْبَاب فَإِذا مثل الْفَصِيلِ الرَّابِضِ مِنَ التَّمْرِ فَأَخَذْنَا مِنْهُ حَاجَتَنَا فَالْتَفت إِلَيْهِ وَإِنِّي لمن آخِرهم كأننا لم نرزأه تَمْرَة.
٢١٥٢- أَنبأَنَا أَبُو عَرُوبَةَ حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ تُوُفِّيَ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَرَضْتُ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَأْخُذُوا التَّمْرَ بِمَا عَلَيْهِ فَأَبَوْا وَلَمْ يُعْرَفُوا أَنَّ فِيهِ وَفَاءً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: "إِذَا جَدَدْتَهُ وَوَضَعته فَآذِنِّي" فَلَمَّا جددته وَوَضَعته فِي المربد آذَنْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَجَلَسَ فَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ: "ادْعُ غُرَمَاءَكَ وَأَوْفِهِمْ" فَمَا تَرَكْتُ أَحَدًا لَهُ عَلَى أَبِي دَيْنٌ إِلا قَضَيْتُهُ وَفَضَلَ لِي ثَلاثَةَ عَشَرَ وَسْقًا عَجْوَةً قَالَ فَوَافَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الْمَغْرِبِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ ائْتِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبِرْهُمَا فَقَالا قَدْ عَلِمْنَا إِذْ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا صنع ذَلِك أَن يكون ذَلِك.
٢١٥٣ أَنبأَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم مولى ثَقِيف حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا ابْنِ عَجْلانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ذَبَحْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَاةٌ فَقَالَ: "نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ" ثُمَّ قَالَ: "نَاوِلْنِي الذِّرَاع فناولته" ثمَّ قَالَ: "ناولني الذِّرَاع" فَقلت يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ قَالَ: "أما إِنَّك لَو ابتغيته لوجدته".
١٩- بَاب فِي مرض سيدنَا رَسُول الله ﷺ ووفاته وَدَفنه
٢١٥٤- أَنبأَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى
1 / 528