171موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-أجابَ بلا أدْرِي وأنَّى لِي الْعِلْمُوَأَقْبَحُ مِنْ ذَا لَوْ أَجَابَ سُؤالَهبِجَهْلٍ فإنّ الْجَهْلَ مَوْدِدٌ وَخْمُأَيَرْضَى بأنَّ الْجَهْلَ مِنْ بَعْضِ وَصْفِهِوَلَوْ قِيلَ يَا ذَا الْجَهْلِ فارَقَهُ الْحِلْمُفَكَيْفَ إِذَا مَا البَحْثُ مِنْ بَيْنِ أَهْلِهِجَرَى وَهُوَ بَيْنَ الْقِوْمِ لَيْسَ لَهُ سَهْمُتَدُورُ بِهمْ عَيْنَاهُ لَيْسَ بِنَاطِقٍفَغَيْرَ حَرِيٍّ أَنْ يُرَى فَاضِلًا فَدْمُوَمَا الْعِلْمُ إِلا كَالْحَيَاةِ إِذَا سَرَتْبِجْسِمٍ حَيَا وَالْمَيْتُ مَنْ فَاتَهُ الْعِلْمُوَكَمْ فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ مِدْحةٍ لَهُيَكَادُ بِهَا ذُو الْعِلْمِ فَوْقَ السُّهَى يَسْمُووَكَمْ خَبَرٍ في فَضْلِهِ صَحَّ مُسْنَدًاعَنْ الْمُصْطَفَى فَاسْأَلْ بِهِ مَنْ لَهُ عِلْمُكَفَى شَرَفًا لِلْعِلْمِ دَعْوَى الوَرَى لَهُجَمِيعًا وَيَنْفِي الْجَهْلَ مِن قُبْحِهِ الفَدْمُفَلَسْتُ بِمُحْصٍ فَضْلَهُ إِنْ ذَكَرْتُهُفَقَدْ كَلَّ عَنْ إحصائِهِ النَّثْرُ وَالنَّظْمُفَيَا رَافِعَ الدُّنْيَا عَلَى الْعِلْمِ غَفْلَةًحَكَمْتَ فَلَمْ تُنْصِفْ وَلَمْ يُصِبِ الْحُكْمُأَتَرْفَعُ دُنْيَا لا تُسَاوِي بَأسْرِهَاجَنَاحَ بَعُوضٍ عِنْدَ ذِي العَرْشِ يا فَدْمُ1 / 170نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي