170موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وَلَكِنْ بَقِيَ رَسْمُ من الْعِلْمِ دَارِسُوَعَمَّا قَلِيلٍ سوف يَنْطَمِسُ الرَّسْمُفَآنَ لَعَيْنٍ أَنْ تَسِيلَ دُموعُهاوَآنَ لِقَلْبٍ أَنْ يُصَدِّعَهُ الْهَمُّفَإنَّ بِفَقْدِ العِلْمِ شَرًّا وَفَتْنَةًوَتَضْيِيعَ دِينٍ أَمْرُهُ وَاجبٌ حَتْمُوَمَا سَائِرُ الأَعْمَالِ إلا ضَلالَةٌإِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْعَامِلِينَ بِهَا عِلْمُوَمَا النَّاسُ دُونَ الْعِلْمِ إِلا بِظُلْمَةٍمِنَ الْجَهْلِ لا مِصَباحَ فِيهَا وَلا نِجْمُفَهَلْ يُهْتَدَى إِلا بِنَجْمِ سَمَائِهِإِذَا مَا بَدَا مِنْ أُفْقِهِ ذَلِكَ النَّجْمُفَهَذَا أَوَانُ القبْضِ لِلْعِلْمِ فَلَينُحْعليه الذي في الْحُبِّ كَانَ لَهُ سَهْمُفَلَيْسَ بِمُبْقِي الْعِلْمِ كَثْرةُ كُتْبِهِفَمَاذَا تَفِيدُ الْكُتْبُ إِنْ فَقَدَ الْفَهْمُ؟وَمَا قَبْضُهُ إلا بِمَوْتِ وُعَاتِهِفقبضُهُمُ قَبضٌ لَهُ وَبِهمْ يَنْمُوفَجِدَّ وَأدِّ الْجَهْدَ فِيهِ فَإِنَّهُلِصَاحِبِهِ فَخْرٌ وَذُخْرٌ بِهِ الْغُنْمُفَعَارٌ عَلَى الْمَرْءِ الذي تَمَّ عَقْلُهُوَقَد أَمَّلَتْ فِيهِ الْمُرُوءةُ والْحَزْمُإِذَا قِيلَ مَاذَا أَوْجَبَ اللهُ يَا فَتَى؟1 / 169نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي