121موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وَالْجَهْلُ يَخْفِضُهُ لَوْ كَانَ مَا كَانَاوأرفعُ الناسِ أهلُ الْعِلْمِ مَنْزِلةًوَأَوْضَعَ النَّاسِ مَنْ قَدْ كان حَيْرَانَالا يَهْتَدِي لِطَرِيقِ الْحَقِّ مِنْ عَمَهٍبَلْ كَانَ بِالَجَهْلِ مِمَّنْ نَال خُسْرانَاتَلقاهُ بَيْنَ الوَرَى بالْجَهْلِ مُنْكَسِرًالا يَدْرِ مَا زَانَهُ في النَّاسِ أَوْ شَانَاوَالْعِلْمُ يَرْفَعُهُ فَوْقَ الْوَرَى دَرَجَاوَالنَّاسُ تَعْرفُهُ بالْفَضْلِ إِذْ عَانَاوَطَالبُ العِلمِ إِنْ يَظْفَرْ بِبُغْيَتِهِيَنَالُ بالعلمِ غُفْرانًا وَرِضْوَانَافَاطْلُبْهُ مُجْتَهِدًا مَا عِشْتَ مُحْتَسِبًالا تَبْتَغِي بَدَلًا إِنْ كُنْتَ يَقْظَانَامَنْ نَالَهُ نَالَ فِي الدَّارَيْنِ مَنْزِلَةًأَوْ فَاتَهُ نَالَ خُسرانًا وَنُقْصَانَاوَبَاذِلُ الْجِدِّ فِي تَحْصِيلِهِ زَمَنًاوَلَمْ يَكنْ نَالَ بَعْدَ الْجِدِّ عُرْفَانَافَلَنْ يَضِيعَ لَهُ سَعْيٌّ وَلا عَمَلٌعِنْدَ الإِلَهِ وَلا يُولِيهِ خَسْرَانَافَطَالِبُ الْعِلْمِ إِنْ أَصْفَى سَريرَتَهُيَنَالُ مِنْ رَبِّنَا عَفْْوًا وَرِضْوَانَافَالْعِلْمُ يَرْفَعُ فِي الْخُلْدِ مَنْزِلَةًوَالْجَهْلُ يُصْلِيهِ يَوْمَ الْحَشْرِ نِيرَانَا1 / 120نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي