120موارد الظمآن لدروس الزمانعبد العزيز السلمان - ١٤٢٢ هجريالإصدارالثلاثونسنة النشر١٤٢٤ هـتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الْمَزيدَ مِنْهُ. اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا مَا يَنْفَعْنَا وَانْفَعْنَا وَارْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا.شعرًا: ... الْعِلْمُ مُبْلِغُ قَوْمٍ ذُرْوَةَ الشَّرَفِوَصَاحُب الْعِلْمِ مُحْفُوظٌ مِن التَّلَفِيَا صَاحِبَ الْعِلْمِ مَهْلًا لا تُدَنّسَهُبَالْمُوبِقَاتِ فَمَا لِلْعِلْمِ مِنْ خَلَفِالْعِلْمُ يَرَفَعُ بَيْتًا لا عِمَادَ لَهُوَالْجَهْلُ يَهْدِمُ بَيْتَ الْعِزِّ والشَّرَفِالوجهُ التاسِعَ عَشَرَ: أنهُ سُبْحَانَهُ أَخْبَرَ عَنْ رَفْعِهِ دَرَجاتِ أهلِ الْعِلْمِ وَالإِيمَانِ خَاصَّةً. فقَالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ .قَصِيدةٌ في الْحَثِّ على طَلَبِ الْعِلْمِ:يَا تَارِكًا لِمَرَاضِي اللهِ أَوْطَانًاوَسَالِكًا فِي طَرِيقِ الْعِلْمِ أَحْزَانَاكُنْ باذِلَ الْجدِّ فِي عِلْم الحديثِ تَنَلْكُلَّ الْعُلومِ وَكُنْ بالأَصْلِ مُشْتَانَافَالْعِلْمُ أَفْضَلُ مَطْلُوبٍ وَطَالبُهُمِنْ أَكَمْلِ النَّاسِ مِيزَانًا وَرُجْحَانَاوَالْعِلْمُ نُورٌ فَكُنْ بَالْعِلْمِ مُعْتَصِمًاإِنْ رُمْتَ فَوْزًا لَدَى الرَّحْمَنِ مَوْلانَاوَهُوَ النَّجَاةِ وَفِيهِ الْخَيْرِ أَجْمَعَهُوَالْجَاهِلُونَ أَخَفَّ النَّاسِ مِيزَانَاوَالْعِلْمُ يَرْفَعُ بَيْتًا كَانَ مُنْخَفِضًا1 / 119نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي