32كتاب المطر والرعد والبرق والريحابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققطارق محمد سكلوع العموديالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ متصانيفالأجزاء•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٥١ - حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، نا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنٍ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى سَحَابًا فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا السَّحَابُ، فَقَالَ: «الْعَنَانُ»، فَسَكَتُوا، قَالَ: «رَوَايَا الْأَرْضِ، يَسُوقُهَا اللَّهُ ﷿ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْكُرُونَهُ وَلَا يَذْكُرُونَهُ»1 / 87نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي