31كتاب المطر والرعد والبرق والريحابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققطارق محمد سكلوع العموديالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ متصانيفالأجزاء•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٥٠ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَقَدِ انْتَهَيْتُ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ نَظَرْتُ فَوْقِي فَإِذَا رَعْدٌ وَبَرْقٌ وَصَوَاعِقُ، وَأَتَيْتُ عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ مِثْلُ الْبُيُوتِ فِيهَا، يُرَى مِنْ خَارِجِ بُطُونِهِمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ أَكَلَةُ الرِّبَا "1 / 86نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي