ويختص الإمام زيادة على غيره من الولاة بصفات أربع :
كونه معصوما ، وأفضل الرعية ، ويعلمان عقلا ، وكونه أعلمهم بالشرع بعد التعبد بالشرع ، وأنه مقتدى به فيه ، وأشجعهم بعد التعبد بالجهاد ، وكونه مقدما فيه.
أما كونه معصوما فقد انفرد أصحابنا باعتبار ذلك فيه دون غيرهم من الطوائف عدا الاسماعيلية (21). ويدل على اعتبار وجوب العصمة وجوه :
الأول : لو لم يكن معصوما لكان جائز الخطأ ، لكن لو كان كذلك لافتقر إلى إمام ، لوجود العلة المحوجة إليه فيه ، ثم الكلام في ذلك الإمام كالكلام في الأول ، ولا يتسلسل ولا يدور ، لبطلان كل واحد من القسمين ،
والإسماعيلية فرقة من الإمامية قالوا بإمامة الستة وأن السابع هو إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام لا موسى بن جعفر عليهما السلام وهم عدة فرق. راجع معجم الفرق الإسلامية.
صفحة ١٩٨
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام