الإمامة رئاسة عامة لشخص من الأشخاص بحق الأصل لا نيابة عن غير هو في دار التكليف.
فقولنا : «عامة» احترازا من الامراء والقضاة. وقولنا : «بحق الأصل» احترازا عمن يستخلفه الإمام نائبا عنه. وقولنا : «لا نيابة عن غير هو في دار التكليف» احترازا من نص النبي أو الإمام على إمام بعده ، فإنه لا يثبت رئاسته مع وجود الناص عليه.
واعلم أن بهذا التفسير تكون لفظة «الإمام» واقعة على النبي كما تقع على خليفته حتى يكون كل نبي إماما ولا ينعكس فيتفاوتان تفاوت العام والخاص.
واعلم ان الناس اختلفوا في وجوب الإمامة على ثلاثة أقوال : فمنهم
صفحة ١٨٧
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام