والإطار بكسر الهمزة، وبالطاء والراء المهملتين، هو حرف الشفة الأعلى الذي يحول بين منابت الشعر والشفة. ذكره أبو موسى المديني في ذيله على الغريبين للهروي، وابن الأثير في النهاية.
قال الجوهري: وكل شيء أحاط بشيء فهو (إطار) له.
ومنه (إطار) الشفة. قال: (وإطار المنخل خشبه)، وإطار الحافر ما أحاط بالأشعر. انتهى.
وقول التابعي السنة كذا، هل هو مرفوع كقول الصحابي ذلك، إلا أنه مرسل؟ أو هو متصل موقوف؟
فيه وجهان لأصحابنا، حكاهما النووي في مقدمة شرح المهذب، وصحح أنه موقوف.
صفحة ٤٣
بسم الله الرحمن الرحيم
ثم نظرنا من تابع سفيان بن عيينة على روايته عن الزهري؟
فأما حديث ابن عمر فأخرجه البخاري من رواية حنظلة بن أبي سفيان
وأما حديث عائشة، فأخرجه مسلم.
وأما حديث عمار بن ياسر، فرواه أبو داود، وابن ماجه، من
وأما حديث أبي الدرداء، فرواه أبو بكر البزار في مسنده، من
وأما حديث أنس بن مالك، فرواه أبو داود والترمذي من
فتبين بهذه الأحاديث أن رواية النسائي المسؤول عنها شاذة اللفظ،
ومما يدل أيضا على أن الإحفاء في جميع الشارب ليس مستحبا، ما
وقد وصف أحد أئمة الهدى -عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه-،
وذهب عبد الله بن عمر وبعض التابعين، إلى استحباب حلقه
وفي المسألة قول ثالث، أنه يخير بين الأمرين -بين القص والحلق-