36مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤عمرو بن العلاء البصري المسماة: "كفاية القارىء، وغنية المقرىء" وذلكفي أول ما أتى إلى القاهرة، سنة أربع وثلاثين، ما من جملته:فهكذا هكذا تنظم اللآلى، وإلى هنا تنتهي رتب أولى المعالي، إنالهلال إذا رأيت نموه، أيقنت أن سيصير بدرًا كاملًا، ويا ليت شعري، ومنهذه بدايته فما الذي بلحاق النجم ينتظر.وكتب قاضي القضاة، شيخ الإسلام، سعد الدين بن الديريالحنفي، ﵀:وقفت على هذا المؤلَّف، الموسوم بالكفاية، الجامع بين صحيح الرواية.وغريب الدارية، الشاهد لمصنفه ببلوغ رتبة النهاية في سن البداية.وكتب قاضي القضاة، شيخ الإسلام، محب الدين، بن نصر اللهالبغدادي الحنبلي، ﵀، وما كان رآني أصلًا، ما أشار إلى ذلك فيكتابته:1 / 131نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي