35مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤يلومونني على ذلك، فكنت أقول لهم، إني إذا صرت إلى سن يؤخذ فيه عنمثلي، فإن كنت أهلًا في نفسي، فأنا لا أحتاج إلى شهادة أحد، وإن لم أكنأهلًا، لم تفدني إجازات المشايخ، كما قل التلعفري رحمه الله تعالى:وعندهم أن الِإجازة غاية النـ. . . هاية للإِقراء ما فوقها اعتلافيا ليت شعري، هل رأيتم. . . إجازة تحج عن القارىء وتتلو إذا تلاعلى أن أقول، إن الله تعالى إن كان يعلم أني لا أكون إذ ذاك أهلايؤخذ قولي مسلما، فلا أحياني الله إلى ذلك الزمان.فأريتهم خط الِإمام العلامة، عماد الدين، ابن شرف الدين القدسيالشافعي تلميذ ابن الهائم ﵀، على (مفردتي) في أول زياراتيللقدس الشريف وكان سني إذ ذاك دون العشرين، (وذلك في سنة سبعوعشرين وثمانمائة: "الشيخ الِإمام، المقرى المجيد.وكتب لي شيخ الإسلام حافظ العصر، قاضي القضاة، أبو الفضل.شهاب الدين، أحمد بن حجر المصري، ﵀ على مفردتي في قراءة أبي1 / 130نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي