28مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤والحاصل: أن نقل سفر من أسفار التوراة والإنجيل وغيرهما - على ماذكرنا - جائز شرعًا، لا شبهة قادحة فيه، وإن كانت منقدحة قي الأوهام.ومعلوم عندك: أن لا اعتبار لها بالإجماع، على ما حُرِّر في أصولالفقه.. فكيف وقد روى في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو رضي اللهعنهما، أنه قال: قال رسول الله ﷺ: بلغوا عني ولو آية، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج".وقال أهل التحقيق من المحدثين في بيان هذا الحديث: المراد منه ههنا:هو الحديث عنهم بالقصص والحكايات، لأن في ذلك عبرة وعظة لأولىالألباب، وأما النهي الوارد عن كتابة التوراة والِإنجيل، ففيما عدا القصصوالأخبار.فحصل الجمع والتوفيق بينهما على ما تسمع وترى.هذا وقيل: كان النهي عنها قبل اشتهار شأن القرآن، حذرا منالالتباس والاشتباه، ولأجل هذا، نهى عن كتابة الحديث قبل اشتهاره، فلمااشتهر شأنه أي اشتهار، رخص فيها، وكذلك الأمر الذي نحن بصدده.وقال (البيضاوي) في تفسير قول الله تعالى:1 / 123نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي