23مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤تقريظ الشيخ الأقصرائيوكتب شيخ الإسلام، بركة الأنام، الشيخ أمين الدين، يحيى بن محمدالأقصرائي الحنفي، شيخ الديار المصرية غير منازَع، ومرجع الناس فيهاغير مدافَع أدام الله شمول الِإسلام والمسلمين ببركاته، وأعاد علينا جميعًا منصالح دعواته لكنه مال على أهل السنة في فتنة ابن الفارض، وأغنى الله - ولد الحمد - عنه وما ضر إلا نفسه.وبعد: فقد شرفت بوقوفي على مواضع من المؤلَّف البديع، المتوَّجب "نظم الدرر من تناسب الأي والسور تصنيف سيدنا ومولانا الإمامٍالعلامة، الحبر الفهامة المدقق المحقق، ذي التآليف الرفيعة في الأنواح، فتوحامن رب الأرباب، المستغني عن الإطناب في الألقاب، خالصة خلاصةالمتقدمين، ونخبة الأئمة المتأخرين، زاده الله علمًا وعملًا، دلتني على علودرجته في أنواع العلوم وأصنافها، وبراعته فيها وكفايته لطلابها وألَّافها.وإذا كانت العلوم منحا إلهية، وعطايا ربانية، فلا يبعد أن يفتح اللهعلى بعض المتأخرين، ما عسرُ على كثير من المتقدمين.ومن نظر في مؤلفه بعين الِإنصاف، وترك الاعتساف، علم مقدار ماحازه من قصبات السبق في مضمار التحقيق والتوفيق، وما نقله من كلامالمخالف وأدلته، لفوائد كثيرة.منها: لردها، والالتزام بها، وتبيين ما انغلق1 / 118نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي