22مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السوربرهان الدين البقاعي - ٨٨٥ هجريالإصدارالأولى ١٤٠٨ هـسنة النشر١٩٨٧ متصانيففضائل القرآن•مناطقسوريامصرفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤على عجمه وأعرابه، فقد غاص في بحار العلوم، فاستخرج منها فرائدالدرر، وسبر محاسنها فجمع منها أحاسن الغور، وتتبع شواذ الملح، فجمعمنها ما شَتَّ، وأرسل خيله في حلبتها، فحازت قصب السبق، فتصرف فيهاكيف شاء، فوهن عند ذلك عضد حاسده، وفيه فتر، أعاد الله من بركاته.ونفعنا بصالح دعواته.في الخامس من شهر رمضان المعظم قدره، عام ثمانية وستين.تقريظ القاضي عز الدين الحنبليوكتب قاضي القضاة، شيخ الإسلام، عز الدين، أحمد ابن قاضيالقضاة برهان الدين: إبراهيم ابن قاضي القضاة ناصر الدين، نصر بن أحمدالكناني العسقلاني الأصل، المصري الحنبلي، أدام الله نعمته، وفسح مدته.وثبت على نصر السنة في فتنة أهل الاتحاد، وكان من خير الأنصار والأعضاد.وبعد: فقد وقفت من هذا التأليف العجيب، والتصنيف الغريب، علىما ذكرني بما أعلمه من غزارة علم مصنِّفه، وكثرة فضائله، وحسن إدراكه.وجودة ذكائه ولا يعيب حسنه ما استشهد به من الكتب القديمة.ففي القرآن والسنة، ونَقْلِ العلماء قديمًا وحديثًا، ما يشهد بحسن فعلهلكن لكل حسن غائب، ونعوذ بالله من حسد يسد باب الإنصاف، واللهتعالى يديم لجامعه البقاء، ويطيل له في العلو والارتقاء.وكُتب في عاشر شهر رمضان، سنة ثمان وستين.1 / 117نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي