370مراقي العزة ومقومات السعادةسليمان اللاحم الناشردار ابن الجوزي للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ ممكان النشرالدمام - السعوديةتصانيفالأسرة والتربيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-قد رشحوك لأمرٍ لو فطِنت له … فارْبَأْ بنفسِكَ أن تَرعَى مع الهَمَلِ (^١)وقال الآخر:الأمر جدٌّ وهو غير مِزاح … فاعمَلْ لنفسِك صالحًا يا صاحِ (^٢)وقال الآخر:سوف ترى إذا انجلى الغبارُ … أفرسٌ تحتك أم حِمارُ (^٣)رأى بعض السلف أخًا له مجتهدًا في العبادة، فقال له: «أتعبتَ نفسَك!»، فأجابه بقوله: «راحتَها أُريد» (^٤).وقال علي بن أبي طالب ﵁ (^٥):وما المرء إلا حيثُ يجعَلُ نفسَه … فكن طالبًا في الناسِ أعلى المراتبِوقال لَبِيد (^٦):وما الناس إلا عاملان فعاملٌ … يُتَبِّرُ ما يَبني وآخر رافعُوقال ابن هانئ (^٧):فلم أجدِ الإنسانَ إلا ابنَ سَعيِه … فمن كان أسعى كان بالمجدِ أجدرَاولم يتأخَّرْ مَن يريدُ تَقدُّمًا … ولم يتقدَّمْ مَن أراد تأخُّرَاوقال الآخر:إذا غامرت في شرفٍ مَرُومِ … فلا تَقنَعْ بما دونَ النُّجومِ (^٨)(^١) البيت للطغرائي، انظر: «لامية العجم» ص (١٢٤).(^٢) البيت لنشوان الحِميري، انظر: «ملوك حمير وأقيال اليمن» ص (١).(^٣) انظر: «الدر الفريد وبيت القصيد» (٦/ ٤٥٧)، و«الاستعداد للموت وسؤال القبر» ص (٦٦)، و«زهر الأكم في الأمثال والحكم» (٣/ ٧٧).(^٤) أخرجه أبو بكر الدِّينَوري في المجالسة وجواهر العلم ٤/ ٤٧ (١٢٠٤) عن الربيع بن خثيم والثوري.(^٥) «ديوانه» ص (١٥).(^٦) «ديوانه» ص (٥٦).(^٧) «ديوانه» ص (١٤٠).(^٨) البيت للمتنبي، وهو في «ديوانه» ص (٢٣٢)، «شرح ديوان المتنبي» للعكبري (١/ ١٦٦).1 / 374نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي