288مقالات الإسلاميين واختلاف المصلينأبو الحسن الأشعري - ٣٢٤ هجريالناشردار فرانز شتايزالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ ممكان النشربمدينة فيسبادن (ألمانيا)تصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالأشاعرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨هذه حكاية قول قوم من النساكوفي الأمة قوم ينتحلون النسك يزعمون أنه جائز على الله سبحانه الحلول في الأجسام وإذا رأوا شيئًا يستحسنونه قالوا: لا ندري لعله ربنا.ومنهم من يقول أنه يرى الله سبحانه في الدنيا على قدر الأعمال فمن كان عمله أحسن رأى معبوده أحسن.ومنهم من يجوز على الله سبحانه المعانقة والملامسة والمجالسة في الدنيا وجوزوا مع ذلك على الله - تعالى عن قولهم - أن نلمسه.ومنهم من يزعم أن الله سبحانه ذو أعضاء وجوارح وأبعاض لحم ودم على صورة الإنسان له ما للإنسان من الجوارح تعالى ربنا عن ذلك علوًا كبيرًا.وكان في الصوفية رجل يعرف بأبي شعيب يزعم أن الله يسر ويفرح بطاعةأوليائه ويغتم ويحزن إذا عصوه.1 / 288نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي