287مقالات الإسلاميين واختلاف المصلينأبو الحسن الأشعري - ٣٢٤ هجريالناشردار فرانز شتايزالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ ممكان النشربمدينة فيسبادن (ألمانيا)تصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالأشاعرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨في المهد لا يألمون ولو قطعوا وفصلوا ويجوز أن يكون الله سبحانه لذذهم عندما يضربونويقطعون.وكان يقول في علي والطلحة والزبير أنهم مغفور لهم قتالهم وأنه كفر وشرك، وزعم أن الله سبحانه اطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.وكان يزعم أن الله يرى يوم القيامة في صورة يخلقها وأنه يكلم عباده منها.وكان يزعم أن الإنسان هو الروح وكذلك جميع الحيوان ولم يكن يجوز أن يحدث الله في جماد شيئًا من الحياة والعلم والقدرة.وكان يزعم أن الله هو المخترع للألم عند الضربة وقد يجوز عنده أن يحدث الضربة ولا يحدث الله ألمًا وكذلك قوله في باب التولد.وحكى عنه أن الله بكل مكان.وكان يقول أن الاستطاعة قبل الفعل فيما حكى عنه زرقان.وكان يحرم أكل الثوم والبصل لأنه حرام على الإنسان أن يقرب المسجد إذا أكلهما، وكان يرى الوضوء من قرقرة البطن.1 / 287نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي