بقوله: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾ (١) لكفى بهذه الإضافة فضلًا وشرفًا.
وهذه الإضافة هي التي أقبلت بقلوب العالمين إليه وسَلَبَتْ نفوسهم حبًا له وشوقًا إلى رؤيته، فهو المثابة للمحبين يثوبون إليه ولا يقضون منه وطرًا أبدًا، كلما ازدادوا له زيارة ازدادوا له حبًا وإليه اشتياقًا، فلا الوصال يشفيهم ولا البعاد يُسْليهم كما قيل: