580مناقب الإمام أحمدابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد. عبد الله بن عبد المحسن التركيالناشردار هجرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٩ هـتصانيفطبقات الحنابلة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونتَصول وتَسطو إذ أقيمَ منارها وحُطَّ مَنارُ الإفك والزّور من عَلِوولّى أخو الإبداع في الدين هاربًا إلى النار يهوي مُدبرًا غير مُقبلِشَفَى الله منه بالخَليفة جَعفر خَليفتنا ذي السنَّة المتوكِّلِوجامع أهل الدين بعد تَشتُّتٍ وفاري رؤوس المارِقين بمِقْصَلِأطال لنا ربُّ العبادِ بقاءَه سليمًا من الأهواءِ غَير مُبدلِوبوَّأَه بالنصر للدين جَنة يُجاور في رَوضاتها خَير مُرسِلأنشدنا محمد بن ناصر، قال: أنشدنا جعفر بن أحمد السراج لنفسه في الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل:سَقى الله قَبرًا حلَّ فيه ابنُ حنبلٍ من الغَيثِ وَسْمِيًّا على إثرهِ وليعلى أنَّ دمعي فيه ريُّ عِظامه إذا فاضَ، ما لم يَبْلَ مِنها وما بَلِيفلله ربِّ الناس مَذهب أحمدٍ فإنَّ عليه ما حَيِيتُ مُعَوَّليدَعَوْه إلى خَلْقِ القُرَان كما دَعَوْا عن السنَّة الغراءِ والمذهبِ الجَلِيولما يَزدهُم والسياطُ تَنُوشُه فشَلَّتْ يَمينُ الضاربِ المُتَبتلِعلى قَوله: القُران - وَلْيشهدِ الوَرى- كلامُك يا ربّ الوَرى كيفَما تُلىفمن مُبْلغٌ أصحابَه أنني به أفاخر أهلَ العلم في كل مَحْفِلِوألقى به الزهادَ كلَّ مطلِّق من الخوف دُنياه طلاقَ التبتُّلِ1 / 581نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي