573مناقب الإمام أحمدابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد. عبد الله بن عبد المحسن التركيالناشردار هجرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٩ هـتصانيفطبقات الحنابلة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونسميّ نبي الله أعني مُحمدًا فَقُل في ابنِ نوحٍ والمقالةُ تَقصرُسقَى اللهُ قبرًا حَلَّه ما ثَوى بهِ من الغَيثِ وَسْمِيًّا يَروحُ ويُبكِرُهُما صَبرَا للحقِّ عند امتحانهم وقَاما بنَصرِ الله والسيَّفُ يَقطُرُوأربعةٌ جاؤوا من الشامِ سادَة عليهم كُبولٌ بالحديد تُسمَّرُدُعُوا فأبوا إلا اعتِصامًا بدينهِم فأُجلوا عَن الأهلين طُرًّا وسُيِّرواإلى البلدِ المشحونِ من كُلٍّ فِتنةٍ وفي السِّن كالسُّراق أُلقوا وصُيِّرُوافما زادهم إلا رضًا وتَمسكًا بدينهُم والله بالخَلقِ أبصَرُإذا مُيِّز الأشياخُ يومًا وحُصِّلوا فأحمدُ من بَين المشايخ جَوْهَرُرقيق أدِيم الوَجه حُلْوٌ مُهذَّب إلى كُلّ ذي تَقوى وَقور موقَّرُأبيٌّ إذا ما حافَ ضَيمٌ مُؤمّرٌ ومُرٌّ إذا ما خاشَنُوه مُذَكَرُلَعمرك ما يَهوى لأحمدَ نكبةً من الناس إلا ناقص العقل مُعْوِرُهو المحنةُ اليومَ الذي يُبْتَلَى به فَيعتبرُ السُّنِّيُّ فينا ويُسْبَرُشَجّي في حُلوق الملحدين وقُرةً لأعين أهل النُّسك عَفٌّ مُشمِّرُفَقا أعينَ المُرّاقِ فعلُ ابن حنبل وأخرسَ من يَبغي العيوبَ ويحقرُجَرى سابقًا في حَلْبة الصّدِق والتُّقى كما سَبق الطِّرْف الجَوَادُ المضَمَّرُوبَلَّد عَنْ إدراكه كُلُّ كَوْدَنٍ قَطُوف إذا ما حاولَ السبقَ يَعثرُ1 / 574نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي