572مناقب الإمام أحمدابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققد. عبد الله بن عبد المحسن التركيالناشردار هجرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٩ هـتصانيفطبقات الحنابلة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونشهدنا بانّ الله لا ربَّ غَيرُه وأحمدَ مبعوثٌ إلى الخَلق مُنذرُوأن كتابَ الله فينا كَلامُه وإن شكَّ فيه المُلْحدون وأنكَرواشهدنا بأنّ الله كلَّم عَبدَه ولم يكُ غير الله عَنه يُعبّرغداة رأي نارًا فقال لأهله سآتي بنارٍ أو عن النار أخبرُفناداه يا موسى أنا الله لا تَخف وأرسلَه بالحقِّ يَدعو ويُنْذِرُوقال انطلق ني سميعٌ لكل ما يَجيء به فرعون ذو الكُفر مُبْصِرُوكلَّمه أيضًا على الطور ربُّه وقُرّبض والتوراة في اللّوح تُسطَرُكذل قال الله في مُحكم الهدى وإسناده الرّوح الأمينُ المُطهرُوإنَّ وليَّ الله في دارِ خُلده إلى رَبه ذي الكِبرياء سَينظرُولم نَرَ في أهل الخُصومات كلها زكينا ولا ذا خَشيةٍ يتوقَّرُولم يحمدِ الله الجِدالَ وأهلَه وكانَ رسولُ الله عن ذاك يَزْجُرُوسُنَّتُنا تركُ الكلام وأهلهِ ومَن دِينُه تشديقُه والتَّقعُّرُوكلّ كلاميِّ قليل خُشوعه له بيعٌ فيه وسوقٌ وَمتجرتَفرَّغقومٌ للجدال وأغفلوا طريقَ التُّقى حتى غَلا المُتَهوِّروقاسوا بآراءٍ ضعافٍ وفرَّطوا وَرأى الذي لا يَتبع الحقَّ أبتَرُجَزى الله رَبُّ الناسِ عَنّا ابنَ حنبل وصاحبه خيرًا إذا الناسُ أحضِروا1 / 573نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي