161مجمع الزوائد ومنبع الفوائدنور الدين الهيثمي - ٨٠٧ هجريالناشردَارُ المَأْمُون لِلتُّرَاثِتصانيفالمسانيدالجوامع•مناطقسوريامصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤بسْم الله الرحمن الرحيم[وبه أستعينُ. ربِّ يسِّر يا كريمُ. ربِّ يَسِّر وأعِنْ، وتمّمْ يا كريم] (١)كتاب الإيمان١ - (باب فيمَنْ شَهِد أن لا إله إلا الله)١ - وبسند أحمد حدثنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهريّ: أخبرني رجلٌ من الأنصار من أهل الثقة (٢).أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ -رَحمَةُ الله عَلَيْهِ- يُحَدِّث أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ تُوُفِّي النَّبِيّ ﷺ حَزِنُوا عَلَيْهِ حَتَّى كَادَ (٣) بَعْضُهُمْ يُوَسْوِسُ.قَالَ عُثْمَانُ -وَكُنْتُ مِنْهُمْ- فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي ظِلِّ أُطُمٍ (٤) مِنَ(١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ). والذي في (م) إلى قوله: "وبه نستعين".(٢) هكذا في الأصول كافة، وفي مسند أحمد، وتاريخ البخاري ١/ ١٦٩ "الفقه". وعند البزار "العقبة". وفي تعجيل المنفعة "الصفة".(٣) في (ظ، م، ش): "كان".(٤) أطم -بضم الهمزة والطاء الهملة-: بناء مرتفع، والجمع آطام.1 / 167نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي