معارج القبول بشرح سلم الوصول
محقق
عمر بن محمود أبو عمر
الناشر
دار ابن القيم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م
مكان النشر
الدمام
تصانيف
•السلفية والوهابية
•
الإمبراطوريات و العصور
آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-
وَقَوْلُهُ ﷺ: "الْمُؤْمِنُونَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ: الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالَّذِي يَأْمَنُهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ الَّذِي إِذَا أَشْرَفَ عَلَى طَمَعٍ تَرَكَهُ لِلَّهِ ﷿"١.
وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: "طِيبُ الْكَلَامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ" فَقُلْتُ: مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: "الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ" قُلْتُ: أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ" قُلْتُ: أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "خُلُقٌ حَسَنٌ"٢.
وَقَوْلُهُ ﷺ: "أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا" ٣. وَقَوْلُهُ ﷺ: "ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ: مَنْ عَبَدَ اللَّهَ وَحْدَهُ بِأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ فِي كُلِّ عَامٍ" ٤ الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ: فَقَالَ رَجُلٌ: فَمَا تَزْكِيَةُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ مَعَهُ حَيْثُمَا كَانَ" ٥.
وَقَوْلُهُ ﷺ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ" ٦. وَفِي رِوَايَةٍ: "الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ، إِذَا اشْتَكَى عَيْنُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ، وَإِنِ اشْتَكَى رَأْسُهُ اشْتَكَى كُلُّهُ" ٧.
١ رواه أحمد "٣/ ٨" وفيه دراج "أبو السمح" وهو مضعف في حديثه عن أبي الهيثم وهو كذلك هنا.
٢ رواه أحمد "٤/ ٣٨٥" وفي سنده شهر ومحمد بن ذكوان الجهضمي، وكلاهما مضعف.
٣ رواه الترمذي "٣/ ٤٦٦/ ح١١٦٢" في الرضاع، باب ما جاء في حق المرأة على زوجها، وقال: حسن صحيح، وأبو داود "٤/ ٢٢٠/ ح٤٦٨٢" في السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، وأحمد "٢/ ٥٠ و٤٧٢ و٥٢٧" من حديث أبي هريرة ﵁، وإسناده صحيح.
٤، ٥ رواه البيهقي "٤/ ٩٦" ورواه الطبراني، قال ابن حجر: إسناده جيد. ورواه أبو داود دون اللفظ الأخير بإسناد منقطع. "انظر تلخيص الحبير ٢/ ١٥٥" وهو من حديث عبد الله بن معاوية ﵁.
٦ رواه البخاري "١٠/ ٤٣٨" في الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، ومسلم "٤/ ١٩٩٩/ ح٢٥٨٦" في البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، من حديث النعمان بن بشير ﵁.
٧ رواه مسلم "٤/ ٢٠٠٠/ ح٢٥٨٦" في البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، من حديثه ﵁.
2 / 651