معارج القبول بشرح سلم الوصول
محقق
عمر بن محمود أبو عمر
الناشر
دار ابن القيم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م
مكان النشر
الدمام
تصانيف
•السلفية والوهابية
•
الإمبراطوريات و العصور
آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-
﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ فَقَالَ: "اسْتَرْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ" ١. وَذَكَرَ بَابَ "الْعَيْنُ حَقٌّ" ٢ ثُمَّ قَالَ: بَابُ رُقَيَّةِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ، وَذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ عَبْدِ الرحمن بن الأسود عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَّةِ فَقَالَتْ: رَخَّصَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَّةٍ٣. ثُمَّ قَالَ: بَابُ رُقْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، إِذْ قَالَ لِثَابِتٍ: أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، مُذْهِبَ الْبَاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا" ٤ وَحَدِيثَ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَعُودُ بَعْضَ أَهْلِهِ، يَمْسَحُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَيَقُولُ: "اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَاسَ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا" ٥. وَحَدِيثَهَا ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَرْقِي، يَقُولُ: "امْسَحِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ" ٦. وَحَدِيثَهَا ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يقول للمريض: "باسم اللَّهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقَةِ بَعْضِنَا -وَفِي رِوَايَةٍ: وَرِيقَةُ بَعْضِنَا- يُشْفَى سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا" ٧. وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَّةِ وَالنَّمْلَةِ، رَوَاهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ٨. قَالَ أَبُو الْبَرَكَاتِ ابْنُ
١ البخاري "١٠/ ١٩٩" في الطب، باب رقية العين، ومسلم "٤/ ١٧٢٥/ ح٢١٩٧" في السلام، باب استحباب الرقية من العين.
٢، ٣ البخاري "١٠/ ٢٠٥، ٢٠٦" في الطب، باب رقية الحية والعقرب، ومسلم "٤/ ١٧٢٤/ ح٢١٩٣" في السلام، باب استحباب الرقية من العين.
٤ البخاري "١٠/ ٢٠٦" في الطب، باب رقية النبي ﷺ.
٥ البخاري "١٠/ ٢٠٦" في الطب، باب رقية النبي ﷺ، ومسلم "٤/ ١٧٢٢/ ح٢١٩١" في السلام، باب استحباب رقية العين.
٦ البخاري "١٠/ ٢٠٦" في الطب، باب رقية النبي ﷺ، ومسلم "٤/ ١٧٢٢/ ح٢١٩١" في السلام، باب استحباب رقية المريض.
٧ البخاري "١٠/ ٢٠٦" في الطب، باب رقية النبي ﷺ، ومسلم "٤/ ١٧٢٤/ ح٢١٩٤" في السلام، باب استحباب الرقية من العين.
٨ أحمد "٣/ ١١٨ و١١٩ و١٢٧" ومسلم "٤/ ١٧٢٥/ ح٢١٩٦" في السلام، باب استحباب الرقية من العين، والترمذي "٤/ ٣٩٣/ ح٢٠٥٦" في الطب، باب ما جاء في الرخصة في الرقية.
وابن ماجه "٢/ ١١٦٢/ ح٣٥١٦" في الطب، باب ما رخص فيه من الرقى.
2 / 505