589

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

محقق

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

الرياض

مناطق
سوريا
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وقوله: الكامل
نافَستُ فيه صورةً في سترهُِ ... لو كنُنتهاَ لَخفيتُ حتُى يظهرَ
قال: نافستُ: فاعلت، من قولهم: نفستُ عليه بالشيء إذا بخلت به، وهم يتنافسون في الشيء؛ إذا كان كل واحد منهم يريده، وينفس به على الآخر والهاء في قوله: (فيه) راجعة على المصور الذي هو الشخص
قال: ولا يمتنع أنه يريد أنه (بمصور) أنه مصور في قلبه ممثل
قال: وهذا البيت فيه مبالغة عظيمة، يراد شدة النحول. والمعنى أني نفست على هذه الصورة أن تقرب من ذلك المصور، ولو كنت تلك الصورة لخفيت من نحولي حتى يظهر من قد وارته
وأقول: وهذا المعنى ذكره غيره

3 / 57