إني رأيتٌ أحدَ عَشرَ كَوكبًا والشمسَ والقَمر رأيتهمْ لي ساجدينَ لما وصف الكوكب بالسجود، وهو من صفات من يعقل، جمعها جمع من يعقل. وكذلك أو الطيب لما وصف الناقة بالمرح، وهو من وصفات من يعقل، جعل الورم في جلدها كصرر
النوال التي لا يفرح بها إلا من يعقل.
وقوله: الطويل
غَداَ الناسُ مثْلهمْ به لا عَدِمتْهُ ... وأصحَ دَهْري في ذُراهُ دُهُورا
قال: قوله:
. . . . . . . وأصبحَ دَهريِ في ذُراهُ دُهُورا
فيه زيادة على ما ذكره في الأول - يعني قوله:
ووقت وفي بالدهر. . . . . . . .
أي: جعل الوقت وافيا، وجعل الناس مثيلهم بالممدوح، وجمع الدهر فبالغ فيه أكثر مما بالغ فيه أكثر مما بالغ في الممدوح؛ لأن الجمع أكثر من التثنية إذ الجمع لا نهاية له.
3 / 55
الجزء الأول المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر
الجزء الثاني المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي
الجزء الثالث المآخذ على شرح التبريزي الموسوم بالموضح
الجزء الرابع المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة