550

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

محقق

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

الناشر

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

مكان النشر

الرياض

مناطق
سوريا
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وأقول: إن قوله: وسلم من تأنيث الشوى مع اعترافه بجوازه غير حسن، وأحسن من هذا، أن يقر لفظه على ما هو عليه، ويجعل شواها جمع شواة وهي جلدة الرأس. وتلك ليس تذكيرها بأشهر من تأنيثها، ويكون هذا مثل قوله: البسيط
ينظرْنَ من مقٌلِ أدْمَى أحجُتَهاَ ... قَرْعُ الفَوارِسِ بالعسُالةِ الذبلِ
وقوله: الوافر
شَديدُ الخنز وأنَه لا يبْالي ... أصابَ إذاَ تنَمر أوَ أصيبَا
قال: ومن روى أم أصيبا فلا بد له من إضمار حرف الاستفهام
كقوله:
. . . . بسَبعِ رَمَيْنَ الجَمْرَ أمْ بثمانِ
وأقول: لا يلزم هاهنا يقال: أصحاب وصاب، وقد قال: الكامل
. . . . . . فصابني ... سَهْمُ بَعذُبُ والسُهامُ تريحُ

3 / 18

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي | أصول