511المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوقوله: (الكامل)وفوارس يحيي الحمام نفوسهم ... فكأنّها ليست من الحيوانقال: أسرف في المبالغة، فجعل الحمام يحيي انفسهم، كأنها ليست حيوانا، أي: كأنهم كانوا أمواتا، أو جمادا فجعلهم الحمام أحياء.وأقول: أن قوله: فكأنهم (كانوا) جمادا، أو امواتا، فجعلهم الحمام أحياء ليس بشيء!والمعنى: أن هؤلاء الفوارس، كأنهم بخلاف غيرهم من الحيوان، لأنّ الحمام يحيي نفوسهم، وغيرهم الحمام يهلك أنفسهم، وهذا مثل قوله: (البسيط). . . . . . . . . . . . إذا تلفوا قدما فقد سلمواوقوله: (الكامل)ما زلت تضربهم دراكا في الذّرى ... ضربا كأنّ السّيف فيه اثنانقال: يريد انك سيف ومعك سيف.وأقول: لم يرد بقوله: تضربهم سيف الدولة وحده، حتى يفسره على ما قال،2 / 214نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي