416المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيون. . . . لا فحج فيها ولا صككفجعل تباعد ما بين فخذيه، كتباعد البائل للمبالغة.وقوله: (المتقارب)بضرب يعمهّم جائر ... له فيهم قسمة العادلقال: وصف الضّرب بالجور، أي: إنه يسرف، فيكون كمن يجوز. وقوله:. . . . . . . . . . . . فيهم قسمة العادلأي: يقدّ الرّجل، فيجعله كالذي قسم جسمه، وهذا كما يروى عن علي ﵇ إنه كان إذا اعتلى قدّ، وإذا اعترض قطّ.وأقول: مثل هذا قوله في وصف السّيف وهبه له ابن العميد: (الخفيف)يقسم الفارس المدجّج لا يس ... لم من شفرتيه إلاّ بدادهوقوله: (المتقارب)فظلّ يخضّب منها اللّحى ... فتى لا يعيد على النّاصل2 / 119نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي