390المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونمقامه، كما حذف موصوف الأبطح والأجرع، وهو المكان.فإذا كان (هذا) أصل هذه اللفظة، فقد جرت على الرّجل صفة له، لا على وجهالاتّساع والمجاز، بل على وجه التّحقيق، فإذا قيل: رجل جحفل فهو على الأصل، أي: رجل عظيم، ولم يرد به إنه قائم مقام الجيش كما ذكر.وقال في قوله: (الطويل)توهّمها الأعراب سورة مترف ... تذكّره البيداء ظلّ السّرادقالسّرادق: ما حول الفسطاط، وليس بعربيّ، ومن أبيات المعاني: (الطويل)ولمّا ركبنا صعبها وذلولها ... إلى أن توارت تحت ظلّ السّرادقرمتنا بفلذ من سرارة قلبها ... فطفنا به من بين حاس وذائقتوارت: يعني الشّمس، وذكروا أن السّرادق هاهنا الغبار، والهاء في صعبها وذلولها راجعة على أرض سلكوها. وعن بالفلذ شيئا قليلا من ماء،2 / 93نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي