372المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونفجاء بالنّون مع الرّاء، كما جاءت مع اللام في جنّت. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .وقال في قوله: (الوافر)فليت هوى الأحبة كان عدلا ... فحمّل كل قلب ما أطاقاأصل العدل إنه مصدر: عدل عدلا، ثم وصف به الواحد والاثنان والجمع، قال زهير: (الطويل)متى يشتجر قوم يقل سرواتهم ... هم بيننا فهي رضى وهم عدل(وهذا يحتمل على حذف مضاف كأنه قال: ذوو عدل.)ومن هذا الباب: رجل ضيف، ويقال للجميع، وفي الكتاب العزيز: (هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين) فجاء بالضّيف موحّدّا، ثم جاء بالنّعت على2 / 75نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي