205المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيأبو العباس المهلبي - ٦٤٤ هجريمحققالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعالناشرمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ ممكان النشرالرياضتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونولكن للتقريب بين الدنيا وبين النساء في الأخلاق وتقلبها وأنها لا تدوم على حال،وذلك (في التقريب) مثل قول ذي الرمة: (الطويل)أَيا ظَبْيَةَ الوَعْسَاءِ بين جُلاَجِل ... وبين النَّقَا أنتِ أَمْ أُمُّ سَالمِوكذلك القول في بيت زهير، وفيه زيادة ما ذكره من التهكم بهم والسخري منهم.وقوله: (الخفيف)فأتَتْهُمْ خَوضرقَ الأرْضِ ما تَحْ ... مِلُ إلاَّ والأبْطاَلاَقال: أي: تخرق الأرض بحوافرها؛ يعني خيل سف الدولة، وهذا نحو قوله: (الوافر)إذَا وَطئَتْ بأيْدِيها صُخُورًا ... بَقينَ لِوَطءِ أرْجُلِها رِمَالاَوقوله: (الرجز)يَتْرُكُ في حِجَارةِ الأبَارقِآثارَ قَلْع الحَلْي في المَناطِقِ1 / 211نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي